محمد علي جعفر التميمي

79

مدينة النجف

وفي رواية عن المفضل بن عمر عن الصادق " ع " قال : وهو يعني الغري قطعة من الجبل كلم الله عليه موسى تكليما ، وقدس عليه عيسى تقديسا ، واتخذ عليه إبراهيم خليلا ، واتخذ محمدا حبيبا ، وجعل للنبيين صلوات الله عليهم سكنا . المروي عن أبي أسامة عن أبي عبد الله الصادق " ع " قال سمعته يقول الكوفة روضة من رياض الجنة فيها نوح وإبراهيم وقبور ثلاثمائة وسبعين نبيا وستمائة وصي وقبر سيد الوصيين صلى الله عليه وآله وعليهم أجمعين . وعن " حسان بن مهران " قال : سمعت أبا عبد الله " ع " يقول : قال أمير المؤمنين " ع " " مكة حرم الله والمدينة حرم رسول الله " ص " والكوفة حرمي لا يريدها جبار بحادثة إلا قصمه الله " . وعن أبي بكر الحضرمي عن الباقر " ع " قلت له - أي البقاع أفضل بعد حرم الله وحرم رسوله - فقال : الكوفة يا أبا بكر هي الزكية الطاهرة فيها قبور النبيين والمرسلين وغير المرسلين والأوصياء الصادقين وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث الله نبيا إلا وقد صلى فيه ، وفيها يظهر عدل الله وفيها يكون قائمة والقوام من بعده وهي منازل النبيين والأوصياء والصالحين ، وعن موسى بن بكير عن أبي الحسن موسى بن جعفر عن أبيه عن